كركوك 2009

تقارير حول مواضيع مهما للكاتب فريد محمد امين شربتجي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التعليم في كركوك الى اين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin



المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 26/10/2009
العمر : 57

مُساهمةموضوع: التعليم في كركوك الى اين   الأحد فبراير 13, 2011 9:15 am

التعليم في كركوك الى اين
فريد محمدامين زةنطنة /كركوك
تدهور وضع التربية والتعليم في العراق عامة وفي كركوك خاصة ما بعد فترة حرب الخليج الأولى, فلقد قلت نسبة المشاركين في مدارسنا, فيوما بعد يوم نجد أعداد المتسربين تزداد من بين الطلبة ذلك لعدم محاسبة المتسربين كما كانت معمول به سابقا لقلة الدعم الحكومي لهذا القطاع من النواحي شتى منها الدعم المادي والمعنوي لتلك الأسباب ,العديد من الأطفال تسربوا من المدارس واتجهوا إلى مجال العمل, وبدأ واقع حال التربية التعليم ينحدر تدريجياً بعد حرب الخليج الأولى والحصار الذي عانى منها ثلثي أبناء شعبناالابي ,مما اضطر الكثير من العوائل أن تشعر أنه لا فائدة من مواصلة أبنائهم في التعليم بسبب قلة الرواتب التي تمنح آنذاك وفي وقت الحاضر أسوة ببعض من دوائر والمؤسسات الحكومية و إقليم كوردستان للمعلمين والمدرسين وكانت الحكومة آنذاك تحارب حملة الشهادات والمثقفين ما دفع الكثير من الطلاب إلى التسرب من المدارس والجامعات, وزاد الأمر سوءاً بعد التحرير العراق من قبل القوات الأمريكية في نيسان2003 انهيار العملية التعليمية في العراق ,يوما بعد اليوم وسيطرة الأحزاب على مسار العملية التربية والتعليم، وكان من نتاج ذلك زيادة نسب الأمية وتفشيها وعند مقارنتها بالمعدل العالمي وبينما كانت القرطاسية توزع مجانا على الطلبة سابقا والحمد لله اقتصادنا اليوم يبشر بالخير ولكن التربية تدفع ثمنها يعيش عيشة أطفال الأيتام .وهم على أبواب العيد في كل زمان وعصر وجدت التربية والتعليم فقير الحال بدون مأوى كودا انه غير خدمي . وتشكل المصاريف الجديدة عبئاً ثقيلا على أكتاف الفقراء.تجد تدهور العملية التربوية .
إن واقع التربية والتعليم في العراق عامة ومدينة الذهب الأسود وقد يكون في كثير محافظات أصبح يمر بمنحى خطير ومؤلم أدى إلى تسرب الكثير من الطلاب الدارسين أو تدني مستواهم الدراسي قد يوصل عدد الأطفال المتسربين من المدارس أو الذين لا يستطيعون إكمال دراستهم لأي سبب كانت نسبة كبيرة, وهذه النسبة كبيرة جداً على المجتمع الذي كان إلى عهد قريب مجتمعاً خالياً من الأمية وأكثر أبنائه متعلمون وعلى مستوى عال من الثقافة ,وكل ذلك بفعل ما حلَّ بنا جميعا من جراء عدم ولائنا لتربة الوطن وسيطرة أجنة حاقدة على ارض العراق ,
كان التعليم فى السابق رغم قلة الموارد المادية وضعف التجهيزات المدرسية من مباني ووسائل الإيضاح و الترفيهية ومقاعد الدراسية والتقنية الحديثة وجهل الإباء في التعليم وقلة الناحية الماديةللاسرة العراقية كان التلميذ يقبل التعليم بكل فرح ونشاط من خلال المعلمين الناجحين فى تأدية عملهم بكل ذمة وإخلاص واعتبار الأبناء أبنائهم ..

أما الآن رغم ماينفق على التعليم من الميزانية العراقية واهتمام حكومتنا فى إيجاد سبل النجاح لخدمة المجتمع
ألا انه مع الأسف الشديد أصبح التعليم متدني جدا والطالب هو المضحي.
المعلم .. وأقولها وبكل صراحة معلم الأمس ليس بمعلم اليوم معلم اليوم غير مبالي ولا يتحمل المسئولية وكلامي ليس عاما على جميع وإنما لأكثريتهم لكنه السواد الأعظم غير مدربين التدريب الجيد وغير معدين جيدا لهذه المهنة الشريفة .. فمنهم من ياتى إلى الصف وهو فى حالة غير طبيعية ومنهم من ياتى سهرانا وينام بالصف والافضع من ذلك بعض المعلمين يقضى حصته باللعب بالجوال والبعض يقضى حصته بالأحداث الرياضية مع الطلاب ويكره الطالب الذي لايشجع ناديه المفضل ويرسبه فى مادته وتكثر القصص وبعضها (أخجل من ذكرها( واستعمال الموبايل في الصف ومنهم مشغول البال ببيع وشراء و و
منهم يعمل بعداوقبل الدوام منهم خبازا وشلاعا في الفرن اوسائق تكسي اوبناء اوبقال يقضي طول اليوم في الدكان يبيع ويشتري وان هو يعمل فكيف تجده معلما ناجحا وما يشغل باله الا جمع مال وبمايتقضاه لايرضى
اسالكم بالله .. هل معلمين اليوم ( مربين أجيال ) وهل هم الذين نتأمل بهم كل خير وصلاح لأبنائنا كل صباح ..ابنائنا يذهبون بكامل صحتهم من اجل تلقي التعليم ويأتون ألينا بالصور أعلاه أو معاقا لاسامح الله أو فاقد شخصيته ومتعب

0وبما أن الموقف التعليمي يتطلب من المعلم أتباع أكثر من طريقة وأسلوب في الدرس الواحد فأن ثمة صعوبات تواجه المعلم وربما تكون صعوبات من نوع خاص قد لا تكون موجودة بالضرورة في كل مدارسنا ولكنها بالتأكيد موجودة في أغلبها0ونحاول الآن إيجازها على لسان عدد من المعلمين في مدارس مختلفة منها في الريف وأخرى في مركز المدينة
1-كثرة أعداد التلامذة في الصف الواحد ويتجاوز عددهم ((50)) أحيانا
2- قلة الوسائل التعليمية الفعالة في المدارس وانعدامها في الكثير من المدارس .ا
3- سؤ توزيع الدروس على المعلمين من قبل إدارة المدرسة وخاصة في الصفوف الأولى إذ إن المعلم يعطى أوتوماتيكيا (( + )) رغم إنهمامادتين لا رابط بينهما ، إضافة إلى سؤ التوزيع هذا فأن الكثير من المعلمين والمعلمات يحرصون في هذه الصفوف على تنفيذ مفردات المنهج ( )على حساب مادة اخرى ( )
4- كثافة المنهج الدراسي يحول دون استخدام طرائق التدريس الحديثة إذ ان المعلم يلجأ إلى طريقة المحاضرة لغرض إكمال المنهج الدراسي0
5 - قلة الدورات التطويرية للمعلمين ومن قبلهم لإدارات المدارس التي ينبغي لها ان تعرف طرائق التدريس الحديثة لكي تكون على علم ودراية بها وتسعى إلى تطبيقها وتوفير متطلباتها قدر الأمكان0
6-وقت الدرس البالغ ((40)) دقيقة غير كاف للتعلم من قبل التلميذ وفي بعض المدارس (35 )دقيقة والمفروض يداومون (6 و7 ) دروس يقلونها الى خمس دروس .
7 _بعض مدارس من دوام الثلاثي لايقيدون بالدوام ايام السبت لان دوام مدارس الثلاثية يفترض بالدوام يوم السبت لكي تعوض ايام الدراسة هذه بعض المعوقات التي تم الإطلاع عليها من قبل المعلمين والمعلمات أنفسهم وما لم يتم الإفصاح عنه والذي يمكن أن يستنتجه أي مطلع على واقع المعلم لدينا لأكتشف ما يلي:-
1 - عدم رغبة المعلم في تطوير مهاراته وكفاياته المهنية لاعتقاده بأنه لا يحتاج إلى تطوير0
2 - عدم إطلاع المعلم على مفردات المقرر الدراسي الذي يقوم بتدريسه والأهداف ألعامه والخاصة المطلوب تنفيذها من قبله وإيصالها للتلامذة.
3 - ثقافة المعلم وإطلاعه الخارجي غير متكاملة وابتعاده عن التواصل مع مهنته بالشكل الذي يجعل الكثير من أعضاء الهيئة التعليمية لا يحملون أية ثقافة خارجية0
4 -غياب التواصل بين المعلم وولي الأمر0
5 -عدم التفاؤل الموجود لدى بعض أعضاء الهيئات التعليمية حيال طرائق التدريس الحديثة ويمكن القول بأنهم غير قادريين على (( تغيير مفاهيمهم القديمة ))0
6 - رفض المعلم قيادة المجتمع في المرحلة الحالية والمراحل القادمة إذ كما يعلم الجميع ان القائد الوحيد في المجتمع هو المعلم وان الظروف في السنوات الماضية أجبرت المعلم على تسليم مقود قيادة المجتمع وبناءه لغيرة إلا ان الملاحظ ألان أن بعض المعلمين يرفضون تحمل هذه المسؤولية وهذا الرفض له أسبابه التي تتمحور في إننا لم نحسن اختيار من سيكون معلما وهذا ليس بذنبنا آنذاك بل الحاجة دفعتنا0
تلك هي أهم المعوقات والمشاكل الميدانية التي تواجه العملية التربوية في العراق وليس المعلم وحده وإذا ما استطعنا تشخيص المعوقات نستطيع إيجاد الحلول المناسبة لها ومعالجتها بسرعة0
المقترحات
بما أننا توصلنا لمعرفة مشاكل المعلمين في المدرسة فان اقتراح الحلول المناسبة في ضوء ما توصلنا إليه تصبح عملية يسيرة خاصة وان البلد بإمكانياته المتوفرة قادر على النهوض بمستوى التعليم وندرج أدناه المقترحات لكل مشكلة:-
*كثرة إعداد التلامذة في الصف : يمكننا التوسع في بناء صفوف جديدة وفق خطة شاملة لتوسيع بنايات المدارس وتحديد عدد التلامذة في الصف الواحد بمعدل لا يتجاوز (24) تلميذا0وانهاء الدوام المزدوج قدر الإمكان .
*قلة الوسائل التعليمية : بالإمكان تخصيص مبلغ معين من المال لكل مدرسة لشراء وسائل تعليمية تحددها مديرية الإشراف التربوي على ضوء مفردات المقرر الدراسي خاصة وان هذه الوسائل متوفرة وزهيدة الثمن0
*سوء توزيع الدروس : تثقيف إدارات المدارس على عدم تكليف معلم الصفوف الأولية بتدريس مادتين رئيسيتين مختلفتين خاصة وان ملاكات المدارس الآن فيها من الكوادر الكثير0
*المقرر الدراسي : ضرورة إعادة النظر ببعض المناهج والمقررات الدراسية المكثفة نوعا ما مثل الرياضيات والعلوم التي يعجز أحيانا معلم المادة من أكمال المنهج بسبب تقليص الدوام لخمسة أيام في الأسبوع وعدم إيجاد بديل ناجح لتعويض يوم السبت رغم تكثيف جدول الدروس اليومي الذي أرهق التلميذ والمعلم معا0
*وقت الدرس : ان طرائق التدريس الحديثة القائمة على الحوار والمناقشة والتعلم التعاوني تحتاج إلى وقت أكثر من (40) دقيقة لكي تتواصل الأفكار وتتبلور في أذهان التلامذة وبسبب ضغط الدروس اليومية وتقليص الدروس اللاصفية أصبح جدول التلميذ مرهق من ناحية التحضير اليومي الذي يتطلب تحضير مالا يقل عن (5) مواد دراسية مما يشتت فكر وتركيز التلميذ لذا بالا مكان دمج حصتين معا ويصبح الدرس(80) دقيقة متواصلة كأن تكون حصتي رياضيات معا وهكذا وهذا ما يوفر للتلميذ جهد تحضير (3)مواد دراسية يوميا0وبالامكان تجريب ذلك بشكل محدود
أما الجانب الثاني من المشكلات والمعوقات والتي تخص المعلم وشخصيته فان المقترحات أدناه فيها من الحلول الكثير ومنها:-
01 تكثيف الدورات التطويرية للمعلمين وتطعيم المدارس وخاصة في مراكز الاقضية بالطاقات والكوادر الجديدة والشابة وإيجاد توازن فكري وعمري في ملاكات المدرسة الواحدة 0
02 مطالبة كافة المعلمين بأعداد البحوث والدراسات حول المقررات الدراسية التي يقومون بتدريسها للتلامذة، وبالإمكان مطالبتهم بأعداد مناهج مماثلة
03 ضرورة أن تكون في كل مدرسة نشرة شهرية تكرس لإبراز المواهب والطاقات الموجودة لدى بعض أعضاء الهيئة التعليمية0
04 ضرورة وضع ضوابط تربوية في اختيار مديرو المدارس وإعادة النظر بالعناوين الموجودة ألان لان تطوير المدير وثقافته تؤدي إلى تطوير العملية التربوية برمتها0ولايخفى على أحد الدور الكبير للمدير سلبا أو ايجابيا خاصة وان الكثير من إدارات المدارس تفتقر إلى التخطيط السليم 0
علينا جميعا أن نعترف أننا أمام مسؤولية كبيرة تتمثل في إعادة بناء وتكوين المجتمع العراقي الجديد هذا المجتمع الذي ظل فترة طويلة يرزح تحت مفاهيم وفلسفات مختلفة حولته مع مرور الزمن إلى مجتمع غير متماسك ومنها وإذا كان البعض يظن أن مشكلة العراق الآن هي إعادة بناء ما دمرته الحرب أو مجموعة الحروب المتتالية فأنه مخطئ فهذا الوطن لا يحتاج إلا لإعادة بناء المجتمع السليم والصحيح وفق فلسفة تربوية وأهداف تربوية صحيحة وسليمة والذي يقوم بهذه المهمة هو المعلم الذي تقع على عاتقه مسؤوليات جسام 0
ومن خلال قراءتنا للمعلم العراقي نجد انه بحاجة للكثير من الأمور التي تساعده في تنفيذ وإيصال رسالته بالشكل السليم والصحيح، ونحن على ثقة تامة بأنه أهل لها
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التعليم في كركوك الى اين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كركوك 2009 :: قسم صور-
انتقل الى: