كركوك 2009

تقارير حول مواضيع مهما للكاتب فريد محمد امين شربتجي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أهمية تدريس اللغة الكوردية في المدارس العراقية..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin



المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 26/10/2009
العمر : 57

مُساهمةموضوع: أهمية تدريس اللغة الكوردية في المدارس العراقية..   الأربعاء نوفمبر 24, 2010 8:51 am

همية تدريس اللغة الكوردية في المدارس العراقية..



مصطفى صالح كريم

قبل أكثر من نصف قرن مضى كانت اللغة الكوردية تدرس في دار المعلمين الإبتدائية في الأعظمية ليكون المعلم الذي يعين في مدن كوردستان ملماً باللغة الكوردية...

وكان الطلبة حريصين على تعلمها بشغف واشتياق، بعد تحريرالعراق حين التقيت بأحد اصدقائي القدماء في بغداد كانت مفاجاة له حين استمع الى صديقي وهو يروي له قصة (الخروف العنيد) باللغة الكوردية دون أن يخطأ ولو بكلمة واحدة، بقيت القصة راسخة في ذهنه رغم مضي كل هذه السنوات.
* بعد ثورة الرابع عشر من تموز بادرت حكومة الزعيم عبدالكريم قاسم الى ادخال تدريس اللغة الكوردية في المدارس الثانوية في جميع انحاء العراق، وإضافة ملازم عن التاريخ الكوردي الى كتب التاريخ لتدرس في عموم العراق، وعندما سطى البعثيون بانقلابهم الدامي في الثامن من شباط عام 1963 أجهضوا على هذه المكتسبات، الا أن
اتفاقية آذار 1970 بعثت الحياة الى ذلك الموضوع ثانية ولكن مفعوله انتهى بعد تراجع قيادة البعث عن بنود تلك الاتفاقية في آذار 1974.
واليوم بعد زوال الحكم الديكتاتوري ومجيء حكم جديد لعهد جديد بات من الضروري تفعيل تدريس اللغة الكوردية وتاريخ الكورد في المدارس العراقية كافة، لست على علم تام بمدى تطبيق هذا الموضوع ولكن الذي علمته مؤخراً كان شيئاً مؤسفاً يدل على عدم الجدية في الإهتمام بتدريس اللغة الكوردية التي هي اللغة الثانية الرسمية في جمهورية العراق، وفي هذا السياق نشرت احدى الصحف الكوردية خبراً يدعو الى الاستغراب وقد كتبت صحيفة آلاى ئازادى- راية الحرية التي تصدر في السليمانية انه صدر كتاب بتوقيع الدكتور خضير موسى الخزاعي وزير التربية برقم 2350 في 31/12/2008 موجه الى تربية كركوك وفيه تم تعيين 176 مدرساً لتدريس اللغة الكوردية في مدارس كركوك، ولكن الغريب في الأمر هو ان اربعة فقط من هؤلاء يجيدون الكوردية و172 الآخرين هم من العرب والتركمان، وعلق احد المشرفين التربويين في كركوك على ذلك بقوله، ليست المشكلة في تعيين العرب والتركمان ولكن المشكلة تكمن في ان هؤلاء المدرسين ليسوا مختصين بتدريس اللغة الكوردية، ولو انيط بهم تدريس اللغة الكوردية سيسبب في خلق مشكلة كبيرة للدراسة الكوردية، وتساءل المعنيون: بأي معيار عينت وزارة التربية العراقية المدرسين الذين لا يجيدون تدريس اللغة الكوردية؟، الى أي مدى يستطيعون التحدث باللغة الكوردية حتى يقومون بتدريس تلك اللغة؟، لذلك من الضروري أن تعيد وزارة التربية النظر في قرارها الآنف الذكر وتعيين مدرسين يجيدون اللغة الكوردية في كركوك، كما بات ضرورياً أن تهتم الوزارة بتعميم تدريس اللغة الكوردية في المدارس ذات الدراسة العربية وإعادة تدريس تاريخ الكورد الحديث ليكون الطلبة العراقيون ملمين بتاريخ الشعب الذي يعيش معهم ويشاركهم في السراء والضراء، كما يعرف الطلبة الكورد الكثير من تاريخ الامة العربية والخلفاء الراشدين والخلافة الأموية والخلافة العباسية وفتوحات الاسلام والتاريخ الحديث للعراق إعتباراً من ثورة العشرين والى الآن وعلى ذلك فأن المام الطالب العراقي بتاريخ الشعب الكوردي بات أمراً ضرورياً وملحاًً.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أهمية تدريس اللغة الكوردية في المدارس العراقية..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كركوك 2009 :: قسم التقارير-
انتقل الى: