كركوك 2009

تقارير حول مواضيع مهما للكاتب فريد محمد امين شربتجي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اطلب من حكومة العراق دم والدي محمدامين شربتجي كركوك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin



المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 26/10/2009
العمر : 57

مُساهمةموضوع: اطلب من حكومة العراق دم والدي محمدامين شربتجي كركوك   الأحد أغسطس 22, 2010 2:40 pm

احتفالات الذكرى الأولى للثورة ووقوع الأحداث:

أقترب موعد الذكرى الأولى لقيام ثورة الرابع عشر من تموز، وجرت الاستعدادات اللازمة للاحتفال بهذه المناسبة في مختلف أنحاء البلاد، وجرت اتصالات في كركوك مع الجانب التركماني، من أجل أن يكون الاحتفال بهذه الذكرى مشتركاً بين كل القوى السياسية، وكل القوميات، فثورة 14 تموز ثورة الشعب العراقي كله، بمختلف فئاته وانتماءاته وقومياته، غير أن التركمان المتعصبين رفضوا ذلك رفضاً قاطعاً، وأصروا على أن تكون احتفالاتهم منفردة، وفشلت كل المحاولات للجمع بين الأطراف. (2)
وعلى هذا الأساس، تقرر أن تأخذ مسيرة الاحتفال خط سيرٍ بعيدٍ عن منطقة تجمع التركمان المتعصبين، حرصاً على عدم وقوع أي احتكاك بين الطرفين.
نظمت المسيرة من قبل الحزب الشيوعي، والحزب الديمقراطي الكردستاني، ودعيت [مسيرة الجبهة الوطنية ]، وتقرر أن تكون ساحة المدرسة الثانوية، مكان تجمع المسيرة، ثم تنطلق إلى الشارع الرئيسي في [ قورية]، ثم تمر أمام الثكنة العسكرية قرب الجسر، بالقرب من القلعة القديمة، ثم إلى الجسر الثاني، حيث تتجه إلى شارع أطلس، ومن ثم تعود المسيرة إلى المكان الذي انطلقت منه، في ساحة الثانوية، وقد قررت قيادة المسيرة عدم العبور إلى [الصوب الصغير] منطقة تجمع التركمان، تجنباً لأي احتكاك.
بدأت المسيرة بصورة نظامية، تعلوها الشعارات المقررة سلفاً، والتي تدعوا إلى وحدة القوى الوطنية، من أجل دعم مسيرة الثورة، وكان يتقدمها مجموعات كبيرة من الأطفال يحملون حمامات السلام، وهذا دليل على أنه لم تكن في نية القائمين بالمسيرة ولا في تفكيرهم الاحتكاك أو التصادم مع القوميين التركمان، وكل ما قيل عن تصميم مسبق للمسيرة لمهاجمة التركمان، أمرٌ عارٍ عن الصحة، اختلقته الرجعية، وعملاء شركات النفط، من أجل الإساءة للشيوعيين والبارتيين.
تقدمت مجموعة الأطفال في المسيرة مجموعة النساء، من رابطة الدفاع عن حقوق المرأة، ثم بقية المنظمات، والنقابات المهنية والعمالية والجمعيات الفلاحية والتحق بالمسيرة عدد كبير من الجنود، ومن المقاومة الشعبية.
وما أن دخلت المسيرة [شارع أطلس]، ومرت قرب [كازينو14 تموز]، حتى انهال عليها القوميون التركمان المتعصبون بالحجارة وقطع الطابق من سطح الكازينو، ثم ما لبثوا أن انهالوا عليهم الرصاص من كل جانب، وحلت الفوضى بالمسيرة، وأخذ المشاركون يتزاحمون، ويندفعون للخروج من الشارع الضيق، وديس عدد منهم تحت الأرجل، واستطاع بعض المشاركين في المسيرة شق طريقهم نحو مصدر النيران والحجارة، فيما راحت الجموع تزحف فوق بعضها البعض، في جو من الفزع والفوضى ، وكان منظر الأطفال ، والأقدام تدوسهم مؤلم جداً ، كما سقط العديد من النساء بين الأرجل . (3)
لم يكن في تلك اللحظة من الممكن السيطرة على جموح وغضب الجماهير الشعبية بينما الرصاص والحجارة ما زالت تنهمر عليهم من القلعة القديمة، لكن رد الفعل لدى المشاركين في المسيرة من المواطنين الكرد كان اشد بكثير من الفعل سواء كانوا من العناصر المحسوبة على الحزب الديمقراطي الكردستاني أم الحزب الشيوعي، فقد تغلبت الدوافع القومية لدى الأكراد بما فيهم الشيوعيين منهم، والمعبأة بالكراهية بين القوميتين الكردية والتركمانية، مما أفقد القدرة لدى قيادة المسيرة على السيطرة على جموح المشاركين فيها، والذين اندفعوا للانتقام من العناصر التركمانية، وخاصة المعروفة منهم بعدائها للكرد، وللشيوعيين.

وهكذا انفلت الوضع، وباتت السيطرة عليه شبه مستحيلة، وسيطرت روح الانتقام، ووقعت الواقعة التي كان يخشى من حدوثها، وانطلقت لغة الرصاص الذي ستمر ثلاثة أيام متتالية، ولم يسكت إطلاق الرصاص إلا بعد أن نزلت قوات الجيش والمقاومة الشعبية، وجرت مصادمات عنيفة بين قوات الجيش والمقاومة الشعبية وبين العناصر التركمانية، وجرى تمشيط القلعة للبحث عن المسلحين، وقد جرت مشاركة المقاومة الشعبية بطلب من قيادة الفرقة الثانية، بموجب توجيهات وصلتها من بغداد، وكان حصيلة تلك الأحداث ،مقتل [ 32 ] فرداً معظمهم من التركمان، وتم اعتقال عدد آخر منهم وضعوا رهن التحقيق.

ثالثاً : نتائج أحداث كركوك وانعكاساتها:
إن احداث كركوك، لم تكن إلا مؤامرة دبرتها القوى الرجعية المعادية لثورة 14 تموز ومسيرتها، ولم يكن عملاء شركات النفط بعيدين عن تلك الأحداث، ومحرضين عليها.
لقد جرى تضخيم تلك الأحداث، وفبركة وقائع لم تقع إطلاقاً، وظهرت شائعاتهم التي كانت تقول أنه كانت هناك مجزرة أُعد لها مسبقاً، وذهب ضحيتها المئات، بل الألوف، ملصقين أشنع التهم بالحزب الشيوعي، من أجل استعداء السلطة عليه وجرى تصوير جثث عدد من القتلى من جهات مختلفة، وكانت الوجوه مشوهة، لكي يقال أن عدد القتلى كان كبيراً، كما تكّشف فيما بعد، أن كثيراً من صور حرب التحرير الجزائرية، وجرائم المستعمرين الفرنسيين، ضد الشعب الجزائري قد استخدمت في ذلك التزييف، لكي يصوروا ما حدث وكأنه مجزرة كبرى قام بها الشيوعيون ضد التركمان، في حين كان الحزب دائم الحرص على تمتين عرى الاخوة العربية التركمانية، وبيانات الحزب المنشورة في صحيفته [اتحاد الشعب] خير دليل على ذلك، فقد ورد في الصحيفة في عددها الصادر في 3 آب 1959 ما يلي : (4)
{ إننا ننبه أولئك الرجعيين الشوفينيين الذين يوغرون صدور التركمان، ويثيرون المخاوف بين الكردي والعربي والتركماني، ويزرعون في عين الوقت بذور الفتن ويبثون الشكوك والأكاذيب بين الجماهير الكردية، ضد إخواننا التركمان، إننا ندعو المواطنين الكرام إلى التزام جانب الحذر واليقظة، والتمسك بعرى الاخوة والاتحاد بين مختلف القوميات} .
وفي شهادة مدير شرطة كركوك أمام المجلس العرفي العسكري حول الأحداث ورد فيها ما يلي:
{ إنه بسبب العداء المستحكم بين التركمان والأكراد، وبالنظر إلى الاستفزازات التي قام بها التركمان، والتي سبقت المسيرة، وفي أثنائها اتخذت التدابير المقتضية من قبلنا، وفي حوالي الساعة السابعة، عندما وصلت المسيرة إلى الجسر القديم، وهي في طريقها إلى القلعة، اقتربت منها تظاهرة للتركمان، وكان أهلها يركبون سيارات تابعة للجيش، فتدخلت الشرطة، وحجزت بين الطرفين، وتقدمت المسيرة حتى وصلت إلى مقهى 14 تموز، وهي مقهى يرتادها التركمان، وعلى حين غرة انهالت الأحجار فوق رؤوس المشاركين في المسيرة، وصار هرج ومرج، ثم تطور ذلك إلى استخدام السلاح، ودوى صوت إطلاق الرصاص على المسيرة.احتفالات الذكرى الأولى للثورة ووقوع الأحداث:

أقترب موعد الذكرى الأولى لقيام ثورة الرابع عشر من تموز، وجرت الاستعدادات اللازمة للاحتفال بهذه المناسبة في مختلف أنحاء البلاد، وجرت اتصالات في كركوك مع الجانب التركماني، من أجل أن يكون الاحتفال بهذه الذكرى مشتركاً بين كل القوى السياسية، وكل القوميات، فثورة 14 تموز ثورة الشعب العراقي كله، بمختلف فئاته وانتماءاته وقومياته، غير أن التركمان المتعصبين رفضوا ذلك رفضاً قاطعاً، وأصروا على أن تكون احتفالاتهم منفردة، وفشلت كل المحاولات للجمع بين الأطراف. (2)
وعلى هذا الأساس، تقرر أن تأخذ مسيرة الاحتفال خط سيرٍ بعيدٍ عن منطقة تجمع التركمان المتعصبين، حرصاً على عدم وقوع أي احتكاك بين الطرفين.
نظمت المسيرة من قبل الحزب الشيوعي، والحزب الديمقراطي الكردستاني، ودعيت [مسيرة الجبهة الوطنية ]، وتقرر أن تكون ساحة المدرسة الثانوية، مكان تجمع المسيرة، ثم تنطلق إلى الشارع الرئيسي في [ قورية]، ثم تمر أمام الثكنة العسكرية قرب الجسر، بالقرب من القلعة القديمة، ثم إلى الجسر الثاني، حيث تتجه إلى شارع أطلس، ومن ثم تعود المسيرة إلى المكان الذي انطلقت منه، في ساحة الثانوية، وقد قررت قيادة المسيرة عدم العبور إلى [الصوب الصغير] منطقة تجمع التركمان، تجنباً لأي احتكاك.
بدأت المسيرة بصورة نظامية، تعلوها الشعارات المقررة سلفاً، والتي تدعوا إلى وحدة القوى الوطنية، من أجل دعم مسيرة الثورة، وكان يتقدمها مجموعات كبيرة من الأطفال يحملون حمامات السلام، وهذا دليل على أنه لم تكن في نية القائمين بالمسيرة ولا في تفكيرهم الاحتكاك أو التصادم مع القوميين التركمان، وكل ما قيل عن تصميم مسبق للمسيرة لمهاجمة التركمان، أمرٌ عارٍ عن الصحة، اختلقته الرجعية، وعملاء شركات النفط، من أجل الإساءة للشيوعيين والبارتيين.
تقدمت مجموعة الأطفال في المسيرة مجموعة النساء، من رابطة الدفاع عن حقوق المرأة، ثم بقية المنظمات، والنقابات المهنية والعمالية والجمعيات الفلاحية والتحق بالمسيرة عدد كبير من الجنود، ومن المقاومة الشعبية.
وما أن دخلت المسيرة [شارع أطلس]، ومرت قرب [كازينو14 تموز]، حتى انهال عليها القوميون التركمان المتعصبون بالحجارة وقطع الطابق من سطح الكازينو، ثم ما لبثوا أن انهالوا عليهم الرصاص من كل جانب، وحلت الفوضى بالمسيرة، وأخذ المشاركون يتزاحمون، ويندفعون للخروج من الشارع الضيق، وديس عدد منهم تحت الأرجل، واستطاع بعض المشاركين في المسيرة شق طريقهم نحو مصدر النيران والحجارة، فيما راحت الجموع تزحف فوق بعضها البعض، في جو من الفزع والفوضى ، وكان منظر الأطفال ، والأقدام تدوسهم مؤلم جداً ، كما سقط العديد من النساء بين الأرجل . (3)
لم يكن في تلك اللحظة من الممكن السيطرة على جموح وغضب الجماهير الشعبية بينما الرصاص والحجارة ما زالت تنهمر عليهم من القلعة القديمة، لكن رد الفعل لدى المشاركين في المسيرة من المواطنين الكرد كان اشد بكثير من الفعل سواء كانوا من العناصر المحسوبة على الحزب الديمقراطي الكردستاني أم الحزب الشيوعي، فقد تغلبت الدوافع القومية لدى الأكراد بما فيهم الشيوعيين منهم، والمعبأة بالكراهية بين القوميتين الكردية والتركمانية، مما أفقد القدرة لدى قيادة المسيرة على السيطرة على جموح المشاركين فيها، والذين اندفعوا للانتقام من العناصر التركمانية، وخاصة المعروفة منهم بعدائها للكرد، وللشيوعيين.

وهكذا انفلت الوضع، وباتت السيطرة عليه شبه مستحيلة، وسيطرت روح الانتقام، ووقعت الواقعة التي كان يخشى من حدوثها، وانطلقت لغة الرصاص الذي ستمر ثلاثة أيام متتالية، ولم يسكت إطلاق الرصاص إلا بعد أن نزلت قوات الجيش والمقاومة الشعبية، وجرت مصادمات عنيفة بين قوات الجيش والمقاومة الشعبية وبين العناصر التركمانية، وجرى تمشيط القلعة للبحث عن المسلحين، وقد جرت مشاركة المقاومة الشعبية بطلب من قيادة الفرقة الثانية، بموجب توجيهات وصلتها من بغداد، وكان حصيلة تلك الأحداث ،مقتل [ 32 ] فرداً معظمهم من التركمان، وتم اعتقال عدد آخر منهم وضعوا رهن التحقيق.

ثالثاً : نتائج أحداث كركوك وانعكاساتها:
إن احداث كركوك، لم تكن إلا مؤامرة دبرتها القوى الرجعية المعادية لثورة 14 تموز ومسيرتها، ولم يكن عملاء شركات النفط بعيدين عن تلك الأحداث، ومحرضين عليها.
لقد جرى تضخيم تلك الأحداث، وفبركة وقائع لم تقع إطلاقاً، وظهرت شائعاتهم التي كانت تقول أنه كانت هناك مجزرة أُعد لها مسبقاً، وذهب ضحيتها المئات، بل الألوف، ملصقين أشنع التهم بالحزب الشيوعي، من أجل استعداء السلطة عليه وجرى تصوير جثث عدد من القتلى من جهات مختلفة، وكانت الوجوه مشوهة، لكي يقال أن عدد القتلى كان كبيراً، كما تكّشف فيما بعد، أن كثيراً من صور حرب التحرير الجزائرية، وجرائم المستعمرين الفرنسيين، ضد الشعب الجزائري قد استخدمت في ذلك التزييف، لكي يصوروا ما حدث وكأنه مجزرة كبرى قام بها الشيوعيون ضد التركمان، في حين كان الحزب دائم الحرص على تمتين عرى الاخوة العربية التركمانية، وبيانات الحزب المنشورة في صحيفته [اتحاد الشعب] خير دليل على ذلك، فقد ورد في الصحيفة في عددها الصادر في 3 آب 1959 ما يلي : (4)
{ إننا ننبه أولئك الرجعيين الشوفينيين الذين يوغرون صدور التركمان، ويثيرون المخاوف بين الكردي والعربي والتركماني، ويزرعون في عين الوقت بذور الفتن ويبثون الشكوك والأكاذيب بين الجماهير الكردية، ضد إخواننا التركمان، إننا ندعو المواطنين الكرام إلى التزام جانب الحذر واليقظة، والتمسك بعرى الاخوة والاتحاد بين مختلف القوميات} .
وفي شهادة مدير شرطة كركوك أمام المجلس العرفي العسكري حول الأحداث ورد فيها ما يلي:
{ إنه بسبب العداء المستحكم بين التركمان والأكراد، وبالنظر إلى الاستفزازات التي قام بها التركمان، والتي سبقت المسيرة، وفي أثنائها اتخذت التدابير المقتضية من قبلنا، وفي حوالي الساعة السابعة، عندما وصلت المسيرة إلى الجسر القديم، وهي في طريقها إلى القلعة، اقتربت منها تظاهرة للتركمان، وكان أهلها يركبون سيارات تابعة للجيش، فتدخلت الشرطة، وحجزت بين الطرفين، وتقدمت المسيرة حتى وصلت إلى مقهى 14 تموز، وهي مقهى يرتادها التركمان، وعلى حين غرة انهالت الأحجار فوق رؤوس المشاركين في المسيرة، وصار هرج ومرج، ثم تطور ذلك إلى استخدام السلاح، ودوى صوت إطلاق الرصاص على المسيرة.


أخذ الجنود وقوات المقاومة الشعبية يطلقون الرصاص باتجاه مصدر النيران والحجارة، وكانت غالبيتهم من العناصر الكردية، وقد تمللكم الحنق والكراهية وُقتل نتيجة ذلك 20 فرداً من التركمان، وجرى سحل بعضهم، وكان ذلك العمل بشعاً ومرفوضاً، وكان من بينهم[عطا خير الله] و[عثمان الجايجي] صاحب المقهى، واثنان من أبناء مختار محلة الخاصة [فؤاد عثمان]، وبلغ عدد الجرحى من الطرفين [ 13] فرداً، وقد جرى خلال تلك الأحداث مهاجمة 70 مقهى ومحل تجاري عائدة للتركمان، وجرى نهبها أو إحراقها.حيث قام التركمان باغتيال عدد من الأكراد، أذكر من بينهم [ محمد الشربتجي] ومهاجمة [احمد رضا] بماء النار [حامض الكبريتيك]. كما قال جمال شان ان تركمان قتل ثلاثة اضعاف كورد واول من قتله هو محمد امينشربتجي في خان التمر وها هو يؤكد بلسانه في اتحدث عن تركمان العراقوانا اريد من اخواني التركمان ان يحكما الذي قتل والدي علما بانه كان بريئا وليس له ارتباط باي حزب من تلك الاحزاب , اريد اعلان اعتذارهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اطلب من حكومة العراق دم والدي محمدامين شربتجي كركوك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كركوك 2009 :: قسم التقارير-
انتقل الى: