كركوك 2009

تقارير حول مواضيع مهما للكاتب فريد محمد امين شربتجي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لعبة التعليم في العراق بقلم ابراهيم احمد بغدادي من شبكة البصرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
admin



المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 26/10/2009
العمر : 57

مُساهمةموضوع: لعبة التعليم في العراق بقلم ابراهيم احمد بغدادي من شبكة البصرة   السبت مايو 29, 2010 4:30 am


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
ألعوبة الحياة
لعبة التعليم في العراق

شبكة البصرة

إبراهيم أحمد البغدادي

قال الله تعالى في كتابه الكريم : بسم الله الرحمن الرحيم "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون" وقيل اطلب العلم من المهد إلى اللحد واطلب العلم ولو في الصين، وربي زدني علما، والعلماء ورثة الأنبياء وقم للمعلم ووفيه التبجيلَ كاد المعلم أن يكون رسولا ومن علمني حرفا كنت له عبدا ثم الام مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق...

إن من أساسيات التعليم المدرسة (البناية) وإدارة المدرسة (المدير ومعاونيه) والجهاز التعليمي والتدريس (المعلمين والمدرسين) والنظام التعليمي (تقوية الشعور الوطني والقومي) والمنهاج الدراسي (الكتب الدينية والتاريخية واللغوية والجغرافية والعلمية) والخطة التعليمية (أسلوب التعليم) والأثاث والأدوات (المقاعد – الرحلات، لوحات الكتابة، السبورات،أثاث الإدارة) والحضانة والروضة والابتدائية ثم الثانوية والمدارس المهنية (التجارية والصناعية والزراعية والفنون المنزلية ومعاهد الفنون الجميلة ومعاهد إعداد المعلمين والمعلمات ثم التلاميذ والطلاب وليكون التعليم ناجحا لابد أن تكون الاهتمامات بهذه الأساسيات متوازنة وفي عدم التقصير بإحداها...

في العهد الوطني قبل الاحتلال كان الاهتمام بالتعليم كبيرا ويؤكد ذلك التخصيصات المالية المجزية له في الميزانية السنوية والخطة الخمسية وكل القوانين والتعليمات والتوجيهات التي صدرت من أجل نجاح التعليم.

كان عهدا ذهبيا متميزا وما خطة محو الأمية (تعليم الكبار) إلا شاهدا بارزا على ذلك، وبناء المدارس الابتدائية والثانوية والمهنية الحديثة إلا صروحا حضارية تاريخية، وتوزيع الكتب والقرطاسية مجانا ودورات التقوية (التطويرية) للمعلمين والمدرسين والاهتمام بالإشراف التربوي والاختصاص من أجل متابعة الخطة التعليمية والتزام المعلم والمدرس بها وبرنامج التغذية للمدارس وتكريم معلمي ومدرسي المدارس المتميزة بالسيارات وفتح مدارس خاصة بالموهوبين وتوفير أحدث الرحلات والسبورات من (تركية وروسيا والصين ومصر ومعمل النجارة في وزارة التربية) والاهتمام بالرياضة المدرسية وسباقاتها والفنون والمسرح والمعارض السنوية.

كان التعليم سيمفونية عراقية تعزف لحن الوطنية والبطولة والشجاعة والتقدم والثقافة والحب والكرم. وأكد على نجاح العملية التعليمية في العراق تقرير منظمة اليونسكو عام 1990م الذي أشار إلى أن الأمية في العراق (صفر) وان الدراسة الابتدائية (100%) وجاء هذا التقرير الدولي بالرغم من الحصار الجائر لسنوات طويلة عجاف وأن الحكم الوطني أكد أن العراق والعراقيين أهل العلم والحضارات والرسالة ومنبع الدين ولذلك حافظ على إنجاح الخطة التعليمية بنفس الوتائر المتصاعدة...

وبعد الاحتلال البغيض وسيطرة الطائفيين على وزارة التربية فقد تصدى الصفويون لمشروع العراق الحضاري النهوض في التعليم وتدميره في كل مراحله واحلال الثقافة الطائفية بدلا من الثقافة الوطنية في التعليم معتمدين على الجهل والخرافات والأحقاد والطائفية واصبح على رأس الوزارة (خضير الخزاعلي) الوزير الجاهل الأمي الذي لم يحصل حتى على الشهادة وقد زورها من ثانوية العقيدة (الراهبات سابقا) ولم يكن يعلم أنها مدرسة بنات فأصبح نكتة الموسم ثم زور بقية الشهادات من إيران حتى الدكتوراه وعندما تم تهديده من قبل الفضائيات اضطر أن لا يكتب أمام اسمه (الدكتور) إضافة إلى ذلك فهو يعتبر مجرما بحكم القانون لشروعه بقتل الطلبة في معهد المعلمين في منطقة الصليخ الجديد عندما أطلق الرصاص من مسدسه على الطلبة وجرح اثنين أمام مراسلي الفضائيات ووكالات الأنباء وأحيل للتحقيق وانتهى الامر (بالطمطمة). وكثير من المدراء العامين في الوزارة شهاداتهم مزورة أو انهم بدون شهادات، فكم من مدير عام تربية جرى تبديله من قبل مجلس المحافظة لكونه مزورا لشهادته أو أنه خريج سجون أو منحرفا أو هاربا من الخدمة العسكرية وفر إلى إيران...

ولذلك مارسوا على التعليم لعبا مختلفة طائفية، جاهلية، تزويرية، فسادية، إجرامية، ميلشياوية، سرقات مالية، فساد إداري وأخيرا دعاية انتخابية...

فماذا سينتج عن سياستهم التعليمية هذه غير تخريج جيل من الأميين ممن اعتمدوا في نجاحهم على سرقة أسئلة الامتحانات الوزارية وعلى أساس طائفي وفي مناطق محددة.

لابد لمن يسأل ماذا حققت حكومة المنطقة الخضراء للتعليم والتي يعرف عنها أنها حكومة أميين وجهلة وسراق، نقل له قبل أن تسأل عما حققته عليك أن تطلع على مجريات الأمور في وزارة التربية ومديرياتها والخطة التعليمية وبعدها أنت أحكم شرط أن تكون منصفا بعيدا عن الاصطفاف وستحصل على جائرة محو الأمية إذا وصلت نتيجة!!!.

وزارة تربية الاحتلال والمنطقة الخضراء والطائفية لم تبني ولا مدرسة واحدة منذ 2003م وكل المدارس التي بنيت هي من تبرعات المواطنين وبعض المنظمات الإنسانية والدولية.

لا تزال اغلب المدارس مبنية من القصب والطين (صرائف) وكارثة الأبنية المدرسية الآيلة للسقوط قائمة، و 70% من مدارس الأرياف تحتاج إلى ترميم شامل وليس الصبغ فقط.

العراق في ح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لعبة التعليم في العراق بقلم ابراهيم احمد بغدادي من شبكة البصرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كركوك 2009 :: قسم التقارير-
انتقل الى: