كركوك 2009

تقارير حول مواضيع مهما للكاتب فريد محمد امين شربتجي
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من هـــو مصطفى كــمال اتـا تورك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
dawn_zzz
Admin


المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 08/08/2009
العمر : 67
الموقع : dawn_zzz@yahoo.com

مُساهمةموضوع: من هـــو مصطفى كــمال اتـا تورك   الأحد فبراير 21, 2010 7:17 am

من هـــو مصطفى كــمال اتـا تورك
19 مايو1881 ـــ 10نوفمبر1938
كاتب ماجد الكركوكلي
مصطفى كمال ولد في مايو 1881في مدينة سيلانيك اليونانية وكانت تابعة للدولة العثمانية وقتئذ ،واسم أتاتورك يعني ( أبو الأتراك )وذلك للبصمة الواضحة التي تركها عسكريا وسياسيا في الحرب العالمية الأولى وما بعدها .
من يكون مصطفى أتاتورك
اسمه مصطفى كمال ونسب إلى علي رضا، احد موظفي الدولة في سالانيك شمال اليونان،وتسمى أمه (زبيدة) يقولون إن أصله صربيا أو بلغاريا وانه من يهود الدونمة وهم من اليهود اللذين اخرجوا من الأندلس عند سقوطها في يد الصليبيين الذين اضطهدوا اليهود فخرجوا منها هائمين على وجوههم ولفظتهم كل البلاد لسمعتم الشهيرة في الشر والفساد حتى توسطت لهم الأفعى روكسلان اليهودية زوجة الخليفة العثماني سليمان القانوني فوافق على استضافتهم في بلاد المسلمين ومن هؤلاء رجل اسمه سابا ناي أدعى النبوة فحكم عليه الحاخامات اليهود بالقتل وحتى يفر من العقوبة ادعى الإسلام وتسمى بمحمد ولكنه بقي في السر يهودياً لاحظ نفس الدور الذي قام به عبدالله بن سبا اليهودي من قبل من أجل حرب الإسلام وأفهم العثمانيين أنه سيدعو لدين الإسلام بين اليهود وبالفعل كون فرقة يهود الدونمة وهم مسلموا ظاهراً ولكن في الباطن يهود كفار وقاموا بالدور الأكبر في خلع السلطان عبد الحميد وإسقاط الخلافة كلها كما سنعلم , فأتاتورك من نسلهم وعلى دينهم .,سافر مصطفى كمال إلى اسطنبول سنة1897م للالتحاق بالكلية الحربية وتخرج منها عام 1901م من القرن الماضي برتبة رائد وعين في لواء الفرسان الثلاثين التابع للجيش الخامس في الشام . وفي عام 1904م أنهى مدة التدريب فعين في إدارة الجيش الثالث ببلدة سيلانيك حاول مصطفى كمال تأسس جمعية سرية تنافس جمعية الاتحاد والترقي التي كان على خلاف مع زعمائها وهذا أدى لنفيه إلى مدينة طرابلس عام 1905م وبعد شهرين عاد ضمن جيش محمود شوكت الذين سار إلى استانبول لخلع السلطان عبد الحميد الثاني وفي عام 1908 م انضم إلى قوات العثمانية في ليبيا للشهرة وليست حبا للقتال ضد الطليان (ايطاليا)ومع أول مهمة عسكرية حقيقية له باتت شجاعته وقدرته العسكرية حيث فر من ارض المعركة وميدان الحرب كالفأر المذعور .وبعد ذلك حاول ملازمة (أنور باشا) المشهور لدى أوساط العسكرية بشجاعته وقدرته العسكرية الفائقة ,ولكن أنور الباشا كرهه وعهد إليه مهام فوضعه على خط النار في الحرب العالمية الأولى ففر مرة أخرى من ميدان الحرب والاشتباكات،
ثم جاءت الفرصة الذهبية لأتاتورك عندما هزمت الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى واضطر رجال حركة الاتحاد والترقي والذين كانوا يسيطرون على مقاليد الأمور في الدولة للفرار منها وهنا ظهر نجم مصطفى كمال الذي كان يمثل الصف الثاني للاتحاد والترقي وكان من حسن حظ أتاتورك أن الخليفة الجديد وحيد الدين كان يعرف أتاتورك جيداً منذ أن كان ولياً للعهد فعين أتاتورك مفتشاً عاماً للجيوش وزوده بصلاحيات واسعة للقيام بثورة في الأناضول التي وقعت تحت احتلال الحلفاء بعد الحرب العالمية الأولى وعمل أتاتورك على توسيع نفوذه واكتساب أعوان له في خطته القائمة على إسقاط الحكومة المركزية ليصل هو إلى سدة الحكم وساعدته الظروف المحيطة بالدولة العثمانية ومعاهدة سيفر التي وقعتها الدولة مع الحلفاء لما فيها من شروط مجحفة فثار عليها أتاتورك ليظهر بصورة الوطني المخلص لدولته .
وسط هذه التداعيات المتلاحقة كان هناك من وراء الأستار علاقة خفية بين الإنجليز وأتاتورك حيث بدأ الإنجليز في تلميع أتاتورك بإظهاره بمظهر البطل الثائر من أجل دولته وحاكوا عنه الأساطير المكذوبة عن بطولته الزائفة وشجاعته المعروفة !! والعجيب أن أتاتورك كان يظهر أنه في الجانب الإسلامي واستغل صلته بالخليفة , وحتى ترفع إنجلترا أتاتورك لمصاف الأبطال العظام دفعت اليونان للتقدم ناحية الغرب واستدرجوهم لقتال مع الأتراك بقيادة أتاتورك فانتصر الأتراك في معركة سقا ريا المشهورة سنة 1919ـ صار بعدها أتاتورك بطل الأمة القومي وصار هو الحاكم الفعلي للبلاد فلم يرض الخليفة وحيد الدين أن يكون صورة ورمز بلا معنى حقيقي فاعتزل السلطنة وتولى مكانه عبد المجيد الثاني والذي سقطت الخلافة بعد ثلاثة أيام من توليه الحكم وأعلن أتاتورك سقوط الخلافة وقيام الجمهورية التركية في 1920ـ وبالطبع اعترفت انجلترا بالدولة الجديدة وبدأت صفحة جديدة من حياة أتاتورك .
أتاتورك رئيساً :
قرر أتاتورك بعد إلغاء الخلافة وإعلان قيام الجمهورية طرد الخليفة وجميع أفراد عائلته خارج البلاد وألغى وزارة الشرعية ووزارة الأوقاف وكل المدارس الدينية وبدأ يوفي لأسياده الإنجليز وأستاذه الخفي الذي لا يعرفه معظم الناس ألا وهو الحاخام نعوم كبير حاخامي تركيا منفذ الخطة اليهودية لهدم الخلافة العثمانية.
يمحي كل علاقة بالدين والإسلام في الجمهورية التركية الجديدة ويجبر الأتراك على ارتداء القبعة وهي العلامة الثالثة عند النصارى بعد الصليب والزنار وكانت علامة دينية وضعت من قبل الصليبيين أثناء الحروب الصليبية ثم أصبحت بعدها قومية وقد اعتبرت القبعة كعلامة للكفر كما قال النووي رحمه الله , ولم يكتف أتاتورك بذلك بل ألغى الحروف العربية واستعمل الأحرف اللاتينية وأعلن العلمانية ديناً جديداً للبلاد , وكان يخطب في الناس قائلاً 'لقد انتهى العهد الذي كان الشعب فيه يخدع بكلمات هي خاصة بالطبقات الدنيا أمثال 'كربلاء , حفيد الرسول , الإيمان , القدس' وقام بإلغاء أعياد الفطر والأضحى وجعل يوم الأحد هو يوم العطلة الأسبوعية بدلاً من الجمعة ومنع رحلات الحج والعمرة وحول المساجد إلى متاحف وهو على مائدة الخمر يصدر قراراً بتحويل مسجد أيا صوفيا إلى متحف !! أما على الصعيد الخارجي فقد باع أتاتورك أذربيجان للروس عندما طلب من الأذربيجانيين السماح بدخول الجيوش الروسية بحجة أنها متوجهة إلى مساعدة الجمهورية التركية , وبعد أن دخل الروس إلى أذربيجان لم يخرجوا منها ولم يرسلوا جيوشاً إلى تركيا .
كان أتاتورك من أشد الناس عداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان في فندق 'بارك' وكنا المؤذن يؤذن في المسجد الصغير الكائن أمام الفندق مباشرة فيلتفت أتاتورك لمن حوله قائلاًَ : من قال بأننا مشهورون , وما شهرتنا نحن ؟ انظروا إلى هذا الرجل 'يعنى الرسول صلى الله عليه وسلم' وكيف أنه وضع اسماً وشهرة بحيث أن اسمه يتكرر في كل لحظة في جميع أنحاء العالم فلتهدم هذه المنارة !!
كان أتاتورك شديد الخوف على نفسه لذلك فقد أحاط نفسه بكبار الأطباء ومع ذلك لم يكتشفوا أنه كان مريضاً بالكبد حتى وصل لمرحلة التليف الذي أصابه بالاستسقاء واحتاج إلى سحب الماء من بطنه بالإبر ثم أصابه الله بمرض الزهري نتيجة شذوذه وفحشه الشهير وفي مرض موته ابتلاه الله بحشرات صغيرة حمراء لا ترى بالعين سببت له الحكة والهرش حتى أمام زواره من السفراء والكبراء حتى ظهرت على وجهه ويكتشف أن السبب وراء ذلك نوع من النمل الأحمر الذي لا يوجد إلا في الصين !! سبحان الله من الصين إلى تركيا ليذل الله عز وجل به هذا المجرم الهالك 'وما يعلم جنود ربك إلا هو' ويظل على عذابه من سنة 1935ـ حتى سنة 1938ـ حيث يهلك ويرحل إلى مزبلة التاريخ في 1938ـ ويدور جدال حول الصلاة عليه فيرى رئيس الوزراء عدم الصلاة عليه ويصمم رئيس الجيش على ذلك فيصلي عليه من شرف الدين أ فندي مدير الأوقاف الذي كان أخبث وأسوء من أتاتورك نفسه 'وإذا كان الغراب دليل قوم .. فلا فلحوا ولا فلح الغراب' .وأغرب شئ عن هذا الهالك أنه قد أوصى ورشح سفير بريطانيا في تركيا ليخلفه في رئاسة تركيا ليثبت ولائه لأسياده الإنجليز حتى بعد موته ليؤكد على حقيقته بأنه عميل يهودي خائن جاء لتدمير الأمة الإسلامية وليكون قدوة لكل علماني عربي

المصادر
سيرة حياة لطيفة هانم للكاتية ايبك تشالشلر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://kirkuk2009.yoo7.com
 
من هـــو مصطفى كــمال اتـا تورك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كركوك 2009 :: قسم التقارير-
انتقل الى: